اهم المواضيع

المجلد الثامن عشر / العدد الثاني / 2008

دليل الجامعات

 

المجلد الثامن عشر / العدد الثاني / 2008

تصميم وقب جديد اسفل الركبة

مع دراسة توزيع الضغط و الاجهاد الداخلي للطرف المبتور

 

محسن جبر جويج

استاذ

جامعة النهرين

احمد  عبدالرحمن البيروتي

استاذ مساعد

قسم هندسة المكائن والمعدات

الجامعة التكنولوجية

كاظم كامل رسن

مدرس

قسم هندسة المواد

الجامعة المستنصرية

بغداد العراق

الخلاصة :


      ان فقدان احدى الساقين قد يؤدي بالمصاب الى البقاء طريح الفراش , و لطالما حاول الانسان على مر العصور ان يجد بديلا يحل محل الطرف المفقود , و الهدف من هذه المحاولات هو استعادة القدرة على المشي .

  في العراق هناك نسب عالية من المبتورة اطرافهم السفلى ( الاطفال , الشباب و الشيوخ ) و النسبة الكبيرة من تلك البتور هي اسفل الركبة نتيجة للالغام الارضية و الحوادث و الامراض الوعائية .

يتكون الطرف اسفل الركبة من المركبات التالية ؛ الوقب , ذراع التوصيل , القدم الاصطناعي  و الروابط . الجزء الذي تناوله هذا البحث هو الوقب حيث تم تصميم وقب جديد اكثر راحة للمبتور طرفه و تم قياس خواصه عمليا ( باستخدام متحسسات ضغط ) و عدديا باستخدام طريقة العناصر المحددة و تم من خلالها حساب اجهاد الوقب اثناء دورة مشي كاملة كما وتم حساب توزيع الضغط و مقارنته مع النتائج العملية التي حصلنا عليها وكان هناك توافق جيدبين النتائج العددية و العملية .


 

 

دراسة عن تطور المسكن في بغداد

خلال ثمانينات القرن العشرين

            

     ندى عكرمة عبد الرحيم                                   ريزات قاسم حسين فهمي

 مدس مساعد                                      مدرس مساعد

    قسم الهندسة المعمارية /الجامعة التكنولوجية

بغداد – العراق

الخلاصة :

يعد المسكن أحد الظواهر المعمارية التي تأثرت منذ القدم ولاتزال بأية تغييرات أو تطورات فكرية ومعرفية,وانسانية,...الخ. فهو ناتج حضاري انساني يستجيب للتطورات وتنعكس من خلاله التحولات في الفكر والمجتمع .ومن خلال متابعة الأدبيات التي تناولت موضوع المسكن في بغداد لوحظ عدم توفردراسة تبحث في تطور المسكن في بغداد خلال الثمانينات من القرن العشرين ,وبالنظر لأهمية الأحداث التي مر بها العراق خلال هذين العقدين والتي أثرت على مختلف الجوانب الحضارية في المجتمع ومنها الجانب المعماري عامة والمسكن بشكل خاص ,ولغرض اثراء المعرفة حول الجوانب الحضارية والفكرية وأثرها في العمارة العراقية المعاصرة وبالذات عمارة المسكن في بغداد ,وبهدف الحصول على نظرة متكاملة عن مسيرة تطور البيت البغدادي خلال القرن العشرين فقد تحددت مشكلة البحث ب "عدم تكامل المعرفة حول التطور الذي طرأ على البيت في بغداد خلال فترة الثمانينات من القرن العشرين بفعل المؤثرات الحضارية والاجتماعية",وتمثل هدفه ب "  التعرف على التطور الذي طرأ على البيت في بغداد خلال فترة الثمانينات من القرن العشرين في ضوء المؤثرات الحضارية والاجتماعية ",واعتمد منهجه ستة محاور يتم في المحور الأول البحث في الجوانب الحضارية والعمرانية لفترة الثمانينات ,بينما يحدد في المحور الثاني أسس بحثموضوع التطور المعماري ,وتتحدد الفرضيات في المحور الثالث,والتي تم اختبارها في المحولر الرابع الذي يضم التطبيق والذي تحددت على أساسه النتائج والأستنتاجات في المحورين الخامس والسادس .

أشارت النتائج التي توصل اليها البحث الى صحة الفرضية حيث انعكس التطور الحضاري على تطور العلاقات ضمن الوحدة السكنية بنوعيها :العلاقات بين الفضاءات وعلاقات التنطيق ,كما شمل وظيفة وشكل الفضاء. وأشر التطور عودة نحو المحلية واضفاء القيم التراثية ,بالأضافة لظهور أفكار حديثة ومتطورة واهتمام بتحقيق جماليات أكبر .

دراسة تأثير ظلال النباتات المتسلقة

على تغير درجة حرارة الابنية صيفاً في مدينة بغداد

 

عاطف علي حسين

استاذ مساعد

هيئة التعليم التقني

 

الخلاصة :

يهدف البحث الى تحديد مقدار تغير درجة حرارة الابنية صيفاً عند توفر ظلال النباتات المتسلقة على جدرانها الخارجية . تم استخدام عدة ابنية سكنية (متغيرة الاتجاه و مواد البناء ) في مدينة بغداد (متوسط مدن العراق) وتسجيل درجات الحرارة على السطح الخارجي و الداخلي لجدران المبنى و خلال ساعات اليوم (24ساعة/يوم) وخلال 30يوم/الشهر و خلال فترة الصيف (من الشهر الرابع (نيسان) و لغاية الشهر التاسع (ايلول)) و لخمس انواع من مواد البناء (البلوك الخرساني المجوف 200ملم ، الطابوق الفني 120ملم ، الطابوق الفني 240ملم ، الطابوق الفني 360 ملم ، و الثرمستون 200ملم ) مع ثبوت مادتي الانهاء الخارجية( لبخ بمونة الاسمنت)والانهاء الداخلية ( الجص الفني ) ولاربع اتجاهات جغرافية (شمال-شمال شرق ، شرق-جنوب شرق ،غرب-جنوب غرب ، شمال-شمال غرب ) . اتضح من خلال الدراسة ، ان متوسط درجة حرارة السطح الداخلي للمبنى المشيد من مادة الطابوق الفني سمك 240 ملم و بتوفر ظلال النباتات المتسلقة عليه  34.8مْ بينما للمظلل بجدار آخر كانت 36.3مْ بينما للمعرضة للبيئة مباشرة كانت 38.63مْ ، و كذلك اوضحت الدراسة وجود تغير طفيف في قيمة متوسط درجة حرارة السطح الداخلي بتغير التوجيه بحيث لم تتعدىالقيمة  2%.

 و اوضحت الدراسة ان الجدار المظلل بالنباتات المتسلقة سيخفض مقدار الطاقة المسحوبة لاغراض التكييف بنسبة 28.6% من تلك المستهلكة لنفس الجدار و المعرض للبيئة مباشرة ، بينما تكون 17% طاقة موفرة للجدار المظلل بجدار آخر . و توضح من خلال الدراسة كذلك ان فترة عمل معدات التكييف و لغرض الوصول بدرجة حرارة الحيز الى مستوى الدرجة الحرارية (23.9مْ) كانت 116 دقيقة عمل للابنية المشيدة من مادة البلوك الخرساني المجوف سمك 200ملم و اصبحت 99 دقيقة عمل للابنية المشيدة بمادة الطابوق سمك 240ملم و للثرمستون سمك 200ملم اصبحت 40 دقيقة عمل .

 


 

 

التواصل الشكلي ضمن الفضاء الحضري

خصوصية التواصل الشكلي

 ضمن الفضاء الحضري في النتاج المعاصر )في المدن العربية الاسلامية(

 

د.وحدة شكر الحنكاوي                          مدرس

زينة أحمد الشماع

مدرس مساعد

فينوس سليمان عاكف

مدرس مساعد

 قسم الهندسة المعمارية / الجامعة التكنولوجية

بغداد- العراق

الخلاصة :

  وضحت الطروحات إستراتيجية التواصل في العمارة, في مجالات وتخصصات مختلفة, ومن وجهات نظر عدة, وخاصة في ما يتعلق بالفضاء الحضري , وكيفية خلق النتاج المتواصل. إلا إن فهم هذا الموضوع ما زال غير واضحا, ويقع في مستويات عدة متعلقة ببعضها,  تستلزم التدرج بها لحل هذه الإشكالية, مما شكل حافزا أساسيا لقيام هذا البحث في ضوء أسس شاملة وموضوعية لتفسير مقوماته الأساسية , ومن ثم تحدد مشكلة البحث وهدفه ومنهجه.

بموجب ذلك تبنى البحث توجها نحو استخلاص الخصائص الشكلية للفضاء الحضري بصورة عامة وللفضاء الحضري في المدينة العربية الاسلامية بصورة خاصة, بوصفها مرجعا قد حقق المتطلبات الحسية والاجتماعية لشاغليها, في مقابل الانقطاع الذي أفرزته المدن الحديثة وبيئتها الحضرية وما نتج عنه من مشاكل حضرية وحضارية أثرت سلبا في المجتمع المعاصر, ووضح امكانية إعادة استثمار تلك الخصائص بوصفها مراجعا شكلية في النتاج المعاصر لتحقيق التواصل ألزماني- المكاني وتاكيد هوية المدينة العربية الإسلامية ويعكس وخصوصيتها.

حدد هدف البحث في الكشف عن أسس آلية التواصل الشكلي ضمن الفضاء الحضري في النتاج المعاصر(*), مفترضا تأثر إستراتيجية التواصل بتلك الآلية. وقد أظهرت نتائج التحليل لاختبار فرضية البحث في نتاجات معاصرة صممت لتعكس الخصائص الشكلية للفضاء الحضري في المدينة الإسلامية, الأهمية الفاعلة لمجموعة المؤشرات التي جرى اشتقاقها عبر مجموعة من عمليات الانتخاب والتركيب والانتقاء, ومن ثم أمكانية تحقيق تصميم معاصر يعكس الهوية الإسلامية للفضاء الحضري بصيغة معاصرة وفق آلية التواصل التي طرحها البحث, وفي ضوء ذلك جرى طرح استنتاجات البحث.

 


 

* يطرح البحث قاعدة نظرية عامة لالية التواصل الشكلي ضمن النتاج المعاصر, وخصوصية النتاج المعاصر في الدول العربية الاسلامية.            

كلية الهندسة - جامعة بغداد - ص. ب. 47024 - هاتف 0096417788504 - فاكس 0096417782050 - الجادرية - بغداد - العراق

البريد الالكتروني: aujoess2003@yahoo.com

Download
Copyright © www.auisseng.com . All rights reserved
3:45